
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
الاسم: محمد بدر حمدان
البلد: سوريا
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,تصاميم
أظهر كافة المعلومات
| ► | أيلول 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |


ورقة أولى :
على حافّة السواد المفتون بألحان النجوم الفضيّة ، هناك ، قريباً صوب أطياف العتابا ، أردت كتابة بوحي الأول ، و لم أكن أجيد شيئاً غير رفع أصابعي في وجه الفضاء كي أقطف منه كرة ملح حجمها الشمس ، تحترق على حدود كفي الذي يهوي على صدر الورقة حبّات من الأحلام و أشجار غادرت أوراقها كأنها تسافر في مكانها لا تطيق انتظار قدوم الأحبة . و كنت لا أطيق .
أرسمكم فوق جباه أغانيكم
تفترشون لحاف أمانيكم ، و ضوء القمر .
على ملامحكم أقرأ إفصاحاً آخر للريح ،
و أهامس وجه اللوحة عند سفوح الدفء الآتي من بسمة أمّي
تنبؤني (( إن الفن لا يطعم خبزاً )) فأزيد الهمس (( و لا ماءً )) .
ثم أزيد القول :
وجهك لا يتّسع الوقت لبوح تفاصيله ، لا تتسع الصفحات أو الجدران .
وجهك لا يتّسع القول لقوله، أنثره فوق ضياء اللوحة ،
ثم أزيد : (( الفن لغة الحلم الطافح بألوان السؤال ))
و هناك ، قربَ تخوم حكايا الجدّات ، كان الرسم أبلغ من لغة ، كان الرسم أول إفصاح صامت .
و هناك ، رقصت كل الأسئلة متخفيّة .
تلبس أجنحة فراشات أبهمها الضوء .
تدور الأسئلة البيضاء في ماء الحلق ، ويدور جواب يعرف أن الورد يقول العطر إجابة .
قراءة أولى :
مما لا شكّ فيه أن المفردات البصرية بكافة أشكالها و امتداد ألوانها و اختلاف مواقعها هي التي تؤلف العمل الفني في كل زمان و مكان ، سواء كان العمل لوحـة ( بأنواع تنفيذها ) أم نحتاً ذو أبعاد ثلاثية ، أم نحتاً نافراً أو محفوراً ، لا بد من شكل ( مفردة بصرية ) يتم حوارها و بناؤها حتى تكتمل المشهدية المنظورة بصرياً . و إذا كان الفرد البشري يبدأ فور ولادته تعلّم اللغة ، مثلاّ ، في المكان الذي تمّت فيه الولادة فإنه يتعلم معها أشكال هذا المكان بكل ما تحتويه من وجـوه و أشـجار و دروب تهرب خلف زوايا الأغاني . هذا ما نسميه الرحم البصري الأول الذي يساهم بخطوطه و ألوانه في خلق المشيمة المحلية لدى الفنان و التي لا بد أن تستمر في ظهورها رغم كل الآفاق الشاسعة التي أظهرتها حرية التعبير الفني على مدى الحضارة .
قرأت مرةً ما معناه أن الفنان إما أن يكون فناناً أو لا يكون ، هي مقولة واضحة تلبسُ ستار الغموض ، و لربما كان شرطها الأول هو الملامح التي يظهر بها هذا الفنان على امتداد أعماله و ربما أيضاً ، هل أن خطوطه و ألوانه استطاعت أن تقدم فلسفته الجمالية ، و هل أن مفرداته البصرية استطاعت أن تجعل من حدودها ضوء اللون الشاسع في براري رحمه الأول . و هل ، ثم هل ؟ .
إن الفنان لا يتكرر مثل ماء لا يعبرُ النهر مرتين، و حين يكون واضح الملامح ، نقي الرؤية و الرؤيا يتحول بدوره إلى ملامح محليّة هائلة القول و المساحة .
ورقة ثانية :
أن تبدأ الكتابة عن عالم لم يوجد ليكتب عنه أنه أصلاً ، و أن تحاول ترجمة مساحة لم تشكل إلاّ كي تحس فقط و دون شرح لمفرداتها أو تلخيص واصفٍ لها .
إنني أجد هذا ضرباً من المغامرة التي لا تؤدي إلى نتيجة . فأنت ، ربما تستطيع أن تقول كلاماً مثيراً يبعث على التذكر أو يحرّض على تمثّل حالة ما . لكنك أبداً سوف تبقى خارج الشـكل الذي تتحدث عنـه في موضوعة الفـن التشـكيلي خصوصـاً و موضوعة الإبداعي في مُجمله ، و لسوف تبقى بعيداً عن متناول المساحة التي تبعثرت على امتدادها أنفاس الفنان الفاعل المهموم في مقولة التشكيل و انهمارات الذات المتناثرة في فضاء هائل الحجم لا تحده مساحة وجوده ، يشكّل ذاته بذاته ، كلاً متكاملاً لا يمكن عزله أو فصله أو دمجه ، و لا يمكن التصرف به مهمـا كانت المبررات .
إنك تحسّ العمل الفني بسرعة أو بهدوء و قد تقول أنك وصلت . و لكنك ما تلبث أن تغيّر رأيك … ربما ، أو ، قد … و لا شيء مؤكد .
إنه الحلم المجسّدُ الذي يُرى و لا يُروى .
و هو النشيد الذي يُسمع دون غناء ، يهدر في أعماق الذات جارفاً لجة المشاعر بشغب هادىء حدّ الصخب .
نشيد يزلزل أركان الصمت ، بصمت أشدّ وطأة و أمدى زمناً .
إنه العمل الفني الذي يبقى ، هكذا ببساطة ، و دائماً خارج صراع اليومي و المباشر و أطياف التشابه و التماثل .
العمل الإبداعي خبز لا يؤكل ، و هو بقدر يوميته زمنيٌّ يحتضن الوقت حتى آخر لحظـة في مدى وجوده .وها أنت تبحثُ عنك في ما هو أمامك دون أن ترى نفسك .
إنه التصاق الحلم بمسافات الواقع الذي يكتب شرفات المستقبل .
قراءة أولى :
ليسَ مديحاً أن تكتب حول تجربة فنان ما إذا كنت تعرفه شخصياً أم لا . و ليسَ نقداً أن تقوم برفض ما يقدمه لمجرد الرفض ، أو تقبل ذلك لمجرد القبول . ( أفضّل أن أقول كلمة حوار عوضاً عن كلمة نقد ) . المديح و نقيضه ليسا نقداً ، هذا على الأقل ما أجمع عليه تاريخ النقد الفني ، و بما أن النقد لا يمكن أن يسـتبق اللوحـة ( العمل الإبداعي ) أعتقد أن لحظة الحوار تبدأ مباشرة حين نصافحه بصرياً و لا شيء مسبق .
و هكذا فإن تداخل الشخصي و الحالة الذهنية الموجودة قبل أن نبدأ الحديث عن عمل فني ، يقدم أسوأ الإساءة إلى كلا الحالين ، الناقد و المنقود على حد سواء .
و دائماً يبقى العمل الفني لا ي
أوراق تشكيلية
( حكايتي مع اللوحة )
… من تعب أبدأ الكتابة ، وأنا أحتسي جرعة وقت طويل و أسافر على قلق التذكر إلى هناك وأشير بإصبعي إلى محطة في صدأ الذاكرة المتوشح بأطياف أهلي ، حين كانت صرختي الأولى بمعنى ولادتي تدوي في وجه الحياة :
" إنني حريتي " .
بعد مسافات قصيرة وبضع تعليمات قاسية حول الذي يجب و الذي لا تستطيع قوله أو سماعه وقوانين تهطل من كل جهات المكان بدأت أهمس فوق الصفحات البيضاء .
كان دخولي إلى المدرسة مبكرا بسبب خطأ في تاريخ ولادتي ، مسألة ذات نفع فيما بعد ، في سن الخامسة رسمت خطوطا ملونة لمشهد منظور شارع ما ، كانت جميلة إلى درجة أنها أدهشت معلم الصف ولم يقتنع بأنني يمكن أن أرسم بهذا التفوق وكان أن اتهمني بالكذب وأهداني صفعة لا زالت تؤلم وجهي وجاءت صرختي الثانية :
" أنا لا أكذب " .
لم نكن نملك ألعابا ولا أمكنة نمارس فيها أي نشاط ، كنا في مجموعنا طفلا واحدا لا يعرف خصوصية الطفولة وكانت الدروب الموحلة تحتضن أحلامنا وكنا نطلقها مع العصافير البرية كي تخبئها لنا في أعشاشها العالية خشية أن يصادرها أحد الكبار الذين أتخمونا بالتعاليم التي لا تنتهي .
بقيت على الدوام طفل أهلي المدلل ، فهم يحبون الابن البكر مثل غيرهم وقدموا نذورا كثيرة لأجل أن أحيا ، و كان أحد هذه النذور أن أمي تركت شعري يطول ويطول وبعد ذلك قدمت وزنه مالا بمعنى الأضحية ، وبعد ذلك بزمن أطول من سيمفونية بقليل وجدت أنني لا أقص شعري منذ وفاة أمي ، دون قصد أو قرار، تلك التي رحلت حاملة معها كل أمداء الطفولة لتتركني طفلا عمره خمسة آلاف عام .
في تلك المرحلة الدقيقة من عمر الإنسان أعرف أنني كنت أرغب في تكوين خصوصية ما. لم أكن أرغب أن أقلد أحدا أو أتشبه بأحد . كنت أريد أن أكونني. وقد تكون هذه صرختي الثالثة .
عند زاوية الأغنية المياسة تلك بدأت تأليف حواري الخاص بمفرداته الخاصة ولونه وطعمه ومسافته ، كان الرسم أرقى لغة أجدتها وكما كتبوا عني لا زلت
" أرسم شعرا و أكتب رسما" ، لكن حوارا أردته لم يحصل بمعنى أنني اكتشفت أمية بصرية أقسى من سابقتها و أعلنت أنني سوف أنظف أعينهم من صدئها القاتل ولا زلت لا أستطيع .
كان أهلي بمعنى الوالدين أميين لا يجيدون لغة الكتابة ، وبعد ألف كتاب وألف أكتشف أن الذين لعبوا دور الأستاذ في حياتي لم يكونوا أفضل حالا منهم . وبعد رسم ألف لوحة ولوحة أستطيع إدراك مدى الأمية البصرية التي يتمتع بها حاملوا الشهادات بمعنى درجات التحصيل العلمي والتي لاترقى إلى مستوى قراءة عمل فني واحد وهذه بقيت في نظري أشد أنواع الأمية فتكا بالثقافة .
أذكر أن والدتي كانت تريدن
كل عمل إبداعي وأنتم بخير



مهرجان ملامح أوغاريتية الثامن
ينهي أعماله في الثامن من أيلول
المشرف الفني على المهرجان يعلن الأول من أيلول يوما للفن التشكيلي ويدعو للانضمام الى جمعية أصدقاء أوغاريت .
بحضور الدكتور رياض نعسان آغا وزير الثقافة وبالتعاون بين وزارة الثقافة وأصدقاء أوغاريت ، تم افتتاح مهرجان ملامح أوغاريتية الثامن في المتحف الوطني باللاذقية وسط حضور رسمي وشعبي حاشد .
بدأ المهرجان بافتتاح معرض الفن التشكيلي لمجموعة متميزة من الفنانين هم:
د.عماد لاذقاني ، محمد بدر حمدان ، حسن حلبي ، علي كامل مقوص ، إياد ناصر ، نضال شعبان ، أحلام عليا.
وضيوف الشرف : سامر إسماعيل ، علي نيوف .
قدم المشاركون أعمالاً جميلة اختلفت في التقنية واللون ولكنها نقلت جماليات المكان ومدى إحساس الفنان التشكيلي به وعمقه القادم من أوغاريت بحضارتها وثقافتها بالإضافة إلى الأعمال النحتية التي تحكي حكاية الإنسان الأوغاريتي الذي كتب ملاحمه وبقي بطقوسه وثقافته كائنا مرتبطا بأرضه .
وكان جديد هذا العام هو ورشات العمل التي أضاءت تاريخ أوغاريت العريق وأضفت لمسات فنية مبدعة على مسيرة المهرجان التشكيلية .
ورشة عمل ( أوغاريت عبق التاريخ ) : بإشراف ومشاركة الفنان محمد بدر حمدان المشرف الفني على المهرجان ، ومشاركة كل من : شذى حيدر ، مضر سليمة ، شادي نصير ، صبا حسني ، نهيل حمد ، فاطمة غانم، هلا ريحان، بانة سليمان ، سمر علي ، خولة الخطيب، نور الحاج ، بشار بقعاوي .
أقامت الورشة حوالي الشهرين في موقع أوغاريت الأثري ورسم المشاركون أكثر من خمسين عملاً في الموقع أضافوا من خلالها قراءة بصرية لأوغاريت وعمارتها وأساطيرها الواقعية.وسوف تستمر هذه الورشات في الأعوام القادمة مع محطات أخرى في أمكنة أخرى .
ورشة عمل ( قلعة صلاح الدين تحت العدسة ) كانت بإشراف و مشاركة الفنان: عبدو نبيعة والفنانين : إحسان مصري زادة ، زهير الهوشو ، رمزي قره يوسف ، زياد محمد حمدان .حيث تم تسليط العدسة في هذه الورشة على تفاصيل ذلك المكان الأثري الهام فخرج الفنانون بصور ض
برنامج ملامح أوغاريتية الثامن 2007
الإشراف العام : سجيع قرقماز
الإشراف الفني : محمد بدر حمدان
الافتتاح : السبت 1 أيلول :
ــ السابعة مساءً : افتتاح المعارض التشكيلية :
ــ فن تشكيلي : د . عماد لاذقاني ، محمد بدر حمدان ، حسن حلبي ،
علي كامل مقوص ، إياد ناصر ، نضال شعبان ، أحلام عليا.
ضيوف شرف : سامر اسماعيل ، علي نيوف .
ــ ورشة عمل معرض ( أوغاريت عبق التاريخ ) :
محمد بدر حمدان ، شذى حيدر ، مضر سليمة ، شادي نصير ، صبا حسني ،
نهيل حمد ، فاطمة غانم ، هلا ريحان ، بانة سليمان ، سمر علي ،
خولة الخطيب ، نور الحاج ، بشار بقعاوي .
ــ ورشة عمل ( قلعة صلاح الدين تحت العدسة ) :
عبدو نبيعة ، إحسان مصري زادة ، زهير الهوشو ،رمزي قره يوسف ، زياد محمد حمدان .
- تصوير ضوئي : حسام كفا ، شذى حيدر ، مضر سليمة ، شادي نصير .
ــ الثامنة مساءً : عرض مسرحية ( بعل صافون ) . إخراج : لؤي جميل شانا .
الأحد 2 أيلول :
ــ السادسة مساءً : ندوة حول الميثيولوجيا الأوغاريتية و المسرح يشارك فيها :
د . عجاج سليم ، د . نبيل الحفار ، د . محمد مصطفى
د . خولة الشيخة ، أ . موسى خوري
يدير الندوة : أ . نجم الدين السمان
ــ الثامنة مساءً : عرض مسرحية ( بعل صافون ) .
الاثنين 3 أيلول :
ــ الثامنة مساءً : عرض مسرحية ( بعل صافون ) .
بروشور المهرجان

بروشور المهرجان










